Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

الى من يهمه امري ......... هل لي بنظرة شفقه

bouquet.gif (4383 bytes)

اعزائي سوف اعرض عليكم مشاهد هذه المسرحيه من المشهد الاول الى الاخير

السيناريو العام للمسرحيه

لقد كنت مثل اي شاب كل همه نفسه فقط كل همه ان يحصل على المتعه وبأي وسيلة كانت بالكذب او بالغش اي وسيلة بين يديه يستغلها للحصول على متعته

فقد كنت اتعرف على الفتيات بدافع اضاعة الوقت ولم اكن اهتم او حتى افكر في مشاعر الفتاه المهم ان اخذ ما أريد

وقد وجدت في يوم من الايام فتاة طيبة القلب رقيقة المشاعر تصدق مايقال لها وطبعا هذا ماكنت اتمناه ليس لأنني ابحث عن حب حقيقي ولكن لأن هذا هو اللذي ابحث عنه لأحصل على ما أريده بدون عناء فتاة طيبه تصدق كل ما أقوله اخذ ما أريده منها بكل سهوله ولا يهمني ماهو شعورها لايهمني ان حزنت او تحطم قلبها

المهم بدأت بوضع الخطه المناسبه لمثل هذا النوع من البنات وبدأت فعلا بتنفيذ خطتي وكانت الخطه تسير على احسن وجه

المهم انني ملكت الفتاه وتعلقت بي ولكن المصيبه انني بدأت اشعر بأن هذه المره مختلفه عن المرات السابقه بدأت اشعر بأني اهتم لمشاعر هذه الفتاه بدأت اشعر وكأنني لا استطيع ان افعل معها مافعلته مع غيرها من الفتيات .بدأت اتسائل هل انا احبها هل هناك شيء خطأ في الخطه بإختصار بدأت احب هذه الفتاه لم اكن استطيع ان اتخلص من هذا الشعور تطور هذا الشعور الى ان ملكت كل مشاعري ملكت قلبي ملكت حياتي كلها ماعدت استطيع ان ابتعد عنها ولو ليوم واحد وفجأه وجدت نفسي اعترف لها بكل شيء اعترفت لها بنيتي من البدايه الى هذه اللحظه . سامحتني وأحببتها اكثر وكل يوم يمر كنت احبها أكثر من اليوم اللذي قبله ............. كنا لانفترق ابدا كنت كالطفل اللذي تعلق بلعبة ولايريد ان يفقدها وجدت الحب الحقيقي ... وجدت ماكان ينقصني فعلا انه شعور رائع .... أتذكر الان وانا اكتب هذه السطور اللتي لاتجروء على قول الحقيقه عندما قالت لي احبك عندما قالت لي لا أحد بعدك قالت لي لاتتركني .. عندها اقسمت بأنني لن اتركها ولن اخيب ضنها مهما كانت الضروف ومهما كان الثمن ... تعاهدنا على الحب والاخلاص .. كنت سعيدا جدا في تلك اللحظه لم اكن اعرف ماتخفيه الايام خلف كواليس مسرحها الكبير كنت لا أريد ان اعرف شيئا غير اللذي عرفت

وبمرور الايام اللتي لم ولن انساها كانت اياما مزخرفه بالسعاده الابديه بالسعادة اللتي لايفهمها اي شخص لايفهمها اللا من سكن الحب اقصى فؤاده .... مع مرور الايام .. وكنت انا غارقا في سعادتي وفي ثقتي العمياء بتلك الفتاه اتصلت بي بالهاتف وقالت لي اريد ان اخبرك شيئا مهما قلت لها عسا ان يكون خيرا ماهو ياعزيزتي فقالت يجب ان اراك في هذا الوقت كنت مسافرا رجعت اليها والتقيتها فقالت لي ان تعرفت على رجل غيري لم اصدق ماقالته وبعد ثواني قليله استوعبت ماقالته لي ورأيت الجدية في عينها لم تكن تداعبني مثل ما انا اعتقدت جن جنوني للحظات وهدأت بعدها بدأت اسألها لماذا ومن وكيف وصدقوني على قدر ماكنت مستاءا وحزينا ومحطم القلب اللا انني كنت سعيدا لأنها رجعت الى قلبها وهي اللتي صارحتني لأنني لم اكن اعرف شيئا مهما كان اللذي حصل فأنا بعد لحظات سامحتها وكأن شيئا لم يحصل رجعنا كما كنا نتبادل الحب والعطاء نتبادل الاخلاص والموده ...... فيما كنت انا غارقا في بحر حبها ضاءعا في متاهة القلوب ... فجأه احسست بشء غريب احسست بأن حبها وحرارة مشاعرها بدأت تنطفيء شيئا فشيئا .. تسائلت لماذا وكيف وما هو السبب سألتها لم تجبني بما يريح قلبي الحيت عليها بالسؤال فصدمتني بأنها تعرفت على شخص اخر...؟

سبحان الله اقسمت انها تمزح معي ... فأقسمت بالعكس .. حاولت ان لا اصدقها فأتت لي بالبرهان القاطع على خيانتها

ماذا استطيع ان افعل وأنا احبها وأخلص لها ولااستطيع ان ارد لها الخيانه مع انني كنت استطيع ان اخونها في اكثر من مناسبه وهي تعرف هذا الشيء جيدا .. حاول ان اعرف ماهو دافعها للخيانه فوجدت ردها لا أعرف كيف لاتعرفين وانتي تخونين لماذا خنتي تقول لا أعرف ضربتها فلم تجيب حاول بكل الطرق فلم تجيب .... ايقنت انها طيبة القلب ولكنها مريضة حاولت ان اعرف ماهي عقدتها حاولت معالجتها بكل السبل فلم تتجاوب معي بعد ايام قليله سامحتها وأحببتها اكثر من قبل وفي كل مرة خانتني كنت احاول ان ابتعد عنها وان اتركها للابد ولكنني لم استطع كنت اعاهد نفسي بأن لا ارفع السماعه ولا اكلمها ولا ارد على مكالماتها ولكن سرعان ما أخون نفسي بنفسي لا أعرف كيف اقسم بالله انني حاولت ان اكرهها ولكن لم اعرف ولن اعرف .... ماهذه المصيبة هي لاتريد ان توفي لي وانا لاأستطيع ان اتركها ولا ان اكرهها .. مالعمل ؟

سامحتها من كل قلبي وتكلمت معها في الموضوع هذا مرات عديده وكان هو شغلي الشاغل حاولت ان اعرف خفايا مشاعرها كانت جدا غامضه لاتجيب على اسأتي اللا بكلمة واحده وهي .. لا أعرف .. كيف لي ان أعرف انا كيف استطيع ان احافظ عليها

لقد كانت مسكينة طيبة القلب .. وهذا ماكنت اخاف منه لقد بدأت افكر بشيء غير اللذي كنت افكر فيه كنت افكر كيف اجعلها تخلص لي والآن افكر كيف احافظ عليها من الوحوش في الخارج لم تكن هي تعي ذلك كانت سطحية جدا معي لم تكن تكلمني في شيء كنت احاول ان اجرها الى الكلام اشجعها على مصارحتي ولكن لافائدة من ذلك فهي لم تتغير ولن تتغير ابدا ومع هذه لازلت احبها ولن اكرهها ابدا

إن هذه السطور لاتعني شيئا لقصتي فقصتي لم ابدأها بعد وإنما كانت هذه مقدمة لها وسوف احاول ان اكتب سطورا اشجع من سطوري هذه

عوده __الصفحه الرئيسيه